كل ما تريد معرفته عن منظومة
"الفاتورة الإلكترونية"
تنضم
الشركات للمنظومة تباعًا حتى نهاية يونيو ٢٠٢١، في خطوة مهمة على طريق التحول الرقمي
لتحقيق رؤية مصر 2030، كما أنها تعد خطوة رئيسية لتطوير المنظومة الضريبية، ورفع
كفاءة الفحص الضريبي، مما يسهم فى استيداء حقوق الخزانة العامة للدولة على النحو الذي
يُساعد فى تحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية، وتمكين الدولة من استكمال
مسيرتها التنموية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، والخدمات المقدمة إليهم.
الفاتورة الإلكترونية
ستُحدث ثورة في التكامل بين المنظومة الضريبية والمجتمع التجاري من أجل التيسير
على المتعاملين وإدخال الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي.
مصر تعد من الدول الرائدة
في الوطن العربي، في تطبيق منظومة الفاتورة الإلكترونية كأحد مشروعات التحول الرقمي،
والتي تحظى بدعم ومتابعة دقيقة من القيادة السياسية.
منظومة الفاتورة
الإلكترونية تعد أحد المشروعات للنهوض بالمنظومة الضريبية المصرية، والمنظومة
المالية مما يحقق في النهاية أهداف الحكومة المصرية في التحول الرقمي، وفى حصر
الاقتصاد غير الرسمي.
وزارة المالية ومصلحة
الضرائب تقدمان كل التسهيلات والدعم للشركات للانضمام الإلزامي للشركات لمنظومة
الفاتورة الاليكترونية، وان بدء اتخاذ كل الإجراءات القانونية بما فيها التحويل
للنيابة ضد الشركات غير الملتزمة بالانضمام للمنظومة وفقًا لأحكام قانون الإجراءات
الضريبية الموحد الجديد.
تهيب وزارة المالية
ومصلحة الضرائب بالشركات سرعة اتخاذ كل الخطوات اللازمة للانضمام لمنظومة الفاتورة
الإلكترونية، حيث إنه طبقا لأحكام المادة 35 من قانون الإجراءات الضريبية الموحد
يتم إلزام الشركات وغيرها من الأشخاص الاعتبارية بتسجيل مبيعاتهم ومشترياتهم على
النظام الإلكتروني، وكذلك المادة (37) من نفس القانون والتي تنص على إلزام كل ممول
أو مكلف بإصدار فاتورة ضريبية أو إيصال في شكل الكتروني.
منظومة الفاتورة
الإلكترونية تهدف إلى إنشاء نظام مركزي يُمكن مصلحة الضرائب من متابعة جميع
التعاملات التجارية بين الشركات بعضها البعض، وذلك من خلال تبادل بيانات كافة
الفواتير لحظياً بصيغة رقمية.
المنظومة ستساعد في
التحول الرقمي للتعاملات التجارية والتعامل بأحدث الأساليب التقنية، والتحقق من
صحة بيانات مصدر الفاتورة ومتلقيها ومحتوياتها شكليًا.
تطبيق المنظومة يستهدف
القضاء على السوق الموازية والاقتصاد غير الرسمي وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة
بين الشركات العاملة في السوق المصرية، وتسهيل وتسريع الإجراءات الضريبية.
مصلحة الضرائب المصرية تمضي
بقوة في تحديث وميكنة منظومة الإدارة الضريبية، بدعم من وزارة المالية.
منظومة الفاتورة
الإلكترونية تساعد الممولين فى التحقق من صحة بيانات الفواتير لأطراف التعامل قبل
إصدارها، وتعزيز مراكزهم الضريبية بتصنيفهم ضمن الشركات ذات المخاطر الضريبية
المنخفضة، وتسهيل إجراءات التسويات بين الشركات فيما يتعلق بضريبة القيمة المضافة،
وتحديث أسلوب تبادل الفواتير بين الشركات، إضافة إلى تخفيف العبء الإداري، وتقليل
تكلفة التعاملات، والاستغناء تدريجيًا عن أرشفة الفواتير ورقيًا، وتبسيط إجراءات
فحص الشركات مع إمكانية «الفحص عن بعد»، وتيسير إجراءات «رد الضريبة»، وعملية
إعداد وتقديم الإقرارات، وإنهاء الإجراءات التقليدية مع الشركات لاستيفاء
الفواتير.