المتابعون

الأحد، 25 أبريل 2021

 

تطوير الضرائب

 

مشروعات تطوير الضرائب

 


رؤية تطوير مصلحة الضرائب المصرية

 

" أن تصبح مصلحة الضرائب المصرية مصلحة رقمية حديثة ، وفي مصاف المصالح العالمية المتقدمة تحظى بثقة المجتمع الضريبي ؛ لخدمة وتنمية الاقتصاد القومي "

 

 

رسالة تطوير مصلحة الضرائب المصرية

 

    رفع كفاءة الإدارة الضريبية عن طريق تبسيط الإجراءات على الممولين ، والعاملين بالمصلحة ، وإتاحة أحدث تكنولوجيا رقمية متطورة في الأعمال الضريبية من خلال موظفين أكفاء ، وهيكل تنظيمي مرحلي موحد يتناسب مع أهداف التطوير مما يحقق زيادة فعالية التحصيل الضريبي ، وتقليل تكلفة التحصيل.

 

     زيادة الحصيلة عن طريق حصر، ودمج الاقتصاد غير الرسمي ، وتوسيع القاعدة الضريبية ،و إحكام السيطرة علي التهرب الضريبي الجزئي والكلي ، وزيادة فعالية التحصيل عن طريق الوصول إلى العدد الأمثل من المأموريات الذي يؤدي إلى رفع درجات السيطرة ، والإحكام على العمل الضريبي ، وتعزيز ثقافة الالتزام الطوعي للمجتمع الضريبي.

 

 

الأهداف الإستراتيجية لتطوير مصلحة الضرائب المصرية

 

1. التحول إلى التكنولوجيا الرقمية فى كافة الأعمال الضريبية .

2. توحيد ،وتسهيل الإجراءات ،والقوانين الضريبية الرئيسية.

3-  تحديث ،وتوحيد الهيكل التنظيمي لمصلحة الضرائب.

4-  تحسين بيئة العمل ، وزيادة درجة رضا العاملين.

5-  رفع كفاءة التحصيل الضريبي ،وزيادة الحصيلة الضريبية.

6-  ضبط السوق غير الرسمي ، وحثه على الدخول في الاقتصاد الرسمي.

7-  رفع درجات رضا المتعاملين ،والمواطنين عن مصلحة الضرائب.

8-  رفع كفاءة العاملين بمصلحة الضرائب المصرية.

9-  تغيير الثقافة ، ونشر الوعي في المجتمع الضريبي خلال عملية التطوير.

 

 

  

مشروعات التطوير بالمصلحة

( محور الإجراءات )

نطاق عمل المشروع :ـ

  • ويتضمن نطاق عمل المشروع وضع سياسات ، وإجراءات عمل ، وخطوات تنفيذ المشروعات بإحترافية تضمن استخدام أحدث الأساليب ، وأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، كما يتضمن نطاق المشروع تشغيل أداة تكنولوجية مركزية لتمكين مكتب إدارة المشروعات من إختيار المشروعات وفقًا للأهداف الاستراتيجية للمصلحة ، وتخطيطها ، وتنفيذها ، ومراجعتها ، ومراقبتها بفعالية وفقاً للسياسات والإجراءات المحدده لذلك ، وستسهل تلك الأداة عملية إدارة المشروعات بطريقة نمطية ، وممنهجة تتماشي مع الخطة الطموحة لتطوير المصلحة، كما ستتيح إعداد تقارير لتزويد الإدارة العليا بالمعلومات الضرورية لتسهيل ، ودعم اتخاذ القرار على المستويات الاستراتيجية والتكتيكية.

 

  • ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون المثمر ، والبناء بين وزارة المالية ، وكل من وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة مايكروسوفت العالمية ؛ حيث سيتم استخدام تكنولوجيا شركة مايكروسوفت وتطبيقات EPM المتخصصة في إدارة المشروعات المؤسسية، حيث تم الاتفاق على أن يتم تمويل المشروع بموجب منحة من شركة مايكروسوفت ضمن إتفاقية الشراكة مع الحكومة المصرية كمساعدة في المشاريع الإستراتيجية التى تهدف إلى تطوير الأداء الحكومي بشكل عام، ودون وجود تكلفة مباشرة على مصلحة الضرائب.

 

 

مشروع إعادة هندسة الإجراءات والعمليات الضريبية

( محور تطوير الإجراءات )

بداية المشروع

 بعد صدور قرار من رئاسة الوزراء بتطوير مصلحة الضرائب المصرية لتواكب التطور العالمي في مجالات الإجراءات الضريبية ، والتكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، تم إطلاق مجموعة من المشاريع المتكاملة ، والمترابطة لتحقيق هذا الهدف، حيث أصدر كل من رئيس الوزراء ، ووزير المالية توجيهاتهم بالبدء في تنفيذ أول تلك المشاريع ، وهو مشروع إعادة هندسة الإجراءات ، والعمليات الضريبية ، والذي يندرج تحت (محور تطوير الإجراءات ).

ومن الجدير بالذكر أنه تم بناء تلك الإجراءات وفقاً لمعيار الـ TADAT العالمى ، والذي قام بوضعه صندوق النقد الدولى لقياس ، وتحسين أداء عمليات هيئات الضرائب العالمية ، حيث تعتبر تلك الإجراءات الركيزة الأساسية ، والمحرك الرئيسي لمحاور التطوير الخمسة التي تسعى مصلحة الضرائب لتنفيذها.

أهداف المشروع

   هذا المشروع وضع أساس وقواعد العمل التى يتم بناء باقى مشاريع التطوير عليها، وكذلك وضع بناء متكامل من جميع الإجراءات والعمليات الضريبية وتوحيدها علي مستوي ضرائب الدخل والقيمة المضافة.

      تم إسناد هذا المشروع إلى شركة إيرنست آند يونج الاستشارية العالمية، وهذه الشركة لها باع طويل ، وخبرات عريضة في مجال الاستشارات ، والإصلاحات الضريبية في العديد من دول العالم.

 

محور الأفراد والهيكل التنظيمي )

 

     إن التدريب المسـتمر والفعـال عنصـر أساسى من عناصـر التطوير المؤسسى المنشود، لتمكين العاملين بالمصلحة من تقديم خدمات عالية الجودة تليق بالمواطن المصري ، وتبنى الثقة فى أداء مصلحة الضرائب المصرية من خلال رفع درجة رضاء المتعاملين معها عن الخدمات التى تقدمها ولذلك من المخطط تدريب جميع العاملين بالمصلحة  بهدف تنمية مستوي المهارات الأساسية.

وكذلك توفير التدريب المناسب لكـل العـاملين بالمصلحة كلا حسب الحاجة ، وينقسم هذا التدريب إلى:

  •    تدريب  المهارات الشخصية وتطوير الذات :

يهدف إلى  تغيير ، وتنمية المهارات الشخصية للعاملين بالمصلحة ؛ بما يحقق أكبر قسط من الحماس ،وزيادة الثقة بالنفس، والمساعدة على الاستقرار ؛ مما يساهم في معالجة مشاكل العمل كالغياب والتظلمات، بهدف توطيد علاقة الانتماء والولاء ، ورفع مستوى الرضا في العمل مثل  (مهارات التواصل، مهارات خدمة العملاء، إدارة الوقت، إلخ...)

  • تدريب فني تخصصى

يهدف إلى إكساب ، وتنمية مهارات العاملين الضريبية، وتحديث المعلومات لديهم كُلٌ فى تخصصه وذلك بالتدريب على الإجراءات الجديدة، وتطوير المهارات الفنية الضريبية ، ورفع كفاءة واحترافية العاملين.

 

  • تدريب فني تحويلي

يهدف إلى إكساب مهارات جديدة على أنشطة ضريبية مختلفة عن النشاط الحالى لبعض العاملين، وذلك لسد العجز في العمالة الميدانية ،وإعادة توزيع الأدوار (فحص، حصر،رد الضريبة...)

 

  • تدريب قيادي إشرافي للقيادات الوسطي والعليا

يشمل هذا النوع من التدريب القيادات الوسطي ،والعليا ،ورؤساء المجموعات ؛ لزيادة مهاراتهم وقدراتهم في التعامل مع الأفراد ،وإدارتهم في ظل مسؤولياتهم نحو تحقيق رضا العاملين وتوجيههم لتحقيق الاهداف المراد انجازها (إدارة الأفراد، فرق العمل، إدارة إستراتيجية).

 

( محور الأفراد والهيكل التنظيمي) 

يمثل هذا المحور أحد المحاور الأساسية للتغيير، حيث يهتم بالعامل البشري،  والعاملين المنوط بهم قيادة التغيير ، ومواكبة أساليب العمل الحديثة ، والنظم المميكنة.

 

    ويتضمن هذا المحور بناء هيكل تنظيمي حديث يواكب التطور التكنولوجي ، وأفضل الممارسات العالمية، وتنمية وتطوير الموارد البشرية، والإرتقاء بمسـتوى الأداء للوصـول إلـى معـايير الجودة الشاملة.

تحديث وتوحيد الهيكل التنظيمي لمصلحة الضرائب.

 

تم وضع التصور المبدئي للهيكل والذي يحقق ما يلي:-

  • دمج أعمال مصلحة ضريبة القيمة المضافة مع أعمال مصلحة ضريبة الدخل ، وذلك لتفعيل قرار رئيس الجمهورية الصادر في 2006 في هذا الشأن.

 

  • التوافق مع نتائج مشروع هندسة الإجراءات ، والذي تم بنائه وفقاً للمعايير العالمية في هذا المجال.
  • تحقيق أعلي درجات المرونة في العمل ،وسرعة تقديم الخدمات ودعم إتخاذ القرارات.
  • تحديد جميع الأدوار ،والمهام بشكل واضح والابتعاد عن الازدواجية في الأعمال ، وإهدار الوقت والمجهود.
  • تقسيم العمل ، وتوزيع المسؤوليات بين الإدارات بشكل عادل يؤدي إلى رفع كفاءة أداء العاملين بالمصلحة ، وإتاحة الفرص لتولى المناصب.
  • يتضمن الهيكل الجديد مجموعة من الإدارات الجديدة المتخصصة مثل إدارة تحليل البيانات، مكتب إدارة المشروعات ، إدارة التعاملات الإلكترونية ؛ لتشغيل ومتابعة ، ومراقبة عمل نظام الفاتورة الإلكترونية الجاري تنفيذه، الخ...

 

  • وتم بالفعل إنشاء هيكل تنظيمي مدمج
  • تم اعتماد الهيكل من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة في مارس 2019
  • جاري الانتهاء من إعداد ومراجعة بطاقات الوصف الوظيفي.
  • تم بالفعل تسكين جزئي طبقا للهيكل الجديد المدمج.
  • من المخطط استكمال المراحل التنفيذية للهيكل وتسكين العاملين علي مراحل وفقاً لخطة تطوير المصلحة.

 

تحسين بيئة العمل وزيادة درجة رضا العاملين.

  • تحديد ، ودمج المأموريات طبقا لمعايير إختيار المأموريات (أعداد الممولين، أعداد الموظفين، المواقع الجغرافية)
  • تحديد مباني المأموريات المستهدفة
  • وضع تصور لخطة دمج المأموريات
  • تحديث وتطوير المواقع.
  • تطوير ، وتحديث مباني المأموريات والمناطق ، والمركزيات التي سيتم تحديدها وفقاً لمشروع تحديد ودمج المأموريات ، وبالتزامن مع الخطة الزمنية لمشروع الميكنة الرئيسية.
  • تطوير جميع الشبكات ، والبنية التحتية اللازمة للمباني ،والمواقع التي سيتم تطويرها.
  • تحديث الأجهزة ، والمعدات التكنولوجية لإمداد المأموريات ، والمواقع بالأجهزة والمتطلبات التكنولوجية (أجهزة حاسب، طابعات، ماسحات ضوئية، الخ...) اللازمة لتشغيل منظومة الأعمال الضريبية الرئيسية.

 

محور التشريعات

  • تم إصدار قانون الإجراءات الضريبية الموحد رقم 206 لسنة 2020
  • إصدار قانون المعاملة الضريبية للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر
  • تم تعديل قانون الضريبة على الدخل .
  • جاري إعداد قانون تنظيم المعاملة الضريبية للإعلانات على مواقع الإنترنت.
  • جاري إعداد قانون تنظيم التجارة الإلكترونية.
  • جاري تعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة.

 

 

مشروع مركز الاتصال

( محور الميكنة الشاملة)

أهداف المشروع :

ويهدف مشروع مركز الاتصال إلى تمكين مصلحة الضرائب المصرية من تقديم خدمة مركز اتصالات متكامل لدعم الاتجاه العام للمصلحة الخاص بإدخال التكنولوجيا وتطوير المصلحة ، ومن ثم رفع مستوي رضاء المجتمع الضريبي (الممولين / المسجلين ) وذلك بإتاحة قنوات إتصال متعددة تقوم بتوفير معلومات عامة وتفصيلية عن مصلحة الضرائب المصرية وعن القواعد الضريبية المختلفة.

 

 يتولي مركز الاتصال الرد على كافة استفسارات و شكاوى الممولين والمسجلين، ومتابعتها للتأكد من حلها، هذا بالإضافة إلى إرسال تنبيهات وإشعارات من خلال قنوات اتصال عديدة مثل الاتصالات التليفونية ، ورسائل البريد الإلكتروني (Email) ،والرسائل القصيرة (SMS)، وإدارة مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك و توتير ، وغرف الدردشة.

موقف المشروع

تم التعاقد مع شركة e-Finance من خلال طرح مناقصة.

تم البدء في التشغيل التجريبي للمركز بدءً من أول يوليو 2019.

تم البدء في التشغيل الفعلي للمركز بدءًا من أول أغسطس 2019.

المركز يعمل 16 ساعة يومياً من 8 صباحاً حتى منتصف الليل ،6 أيام فى الأسبوع

 

 

مشروع تنقية البيانات

( محور الميكنة الشاملة )

أهداف المشروع 

إن مشروع تنقية البيانات له أهمية كبيرة في التحضير، والتجهيز لتطبيق المكينة الشاملة عن طريق تنقيه قواعد البيانات ؛ تمهيداً لنقلها إلى النظام الجديد عند تنفيذه ، كذلك يساعد هذا المشروع على حصر إختلافات البيانات بالملفات الالكترونية علي قواعد بيانات الحاسب الآلي ، ووضع آلية لحلها ، ومنع تكرار حدوثها ، كذلك يمكننا من التأكد من سلامة البيانات الموجودة على الحاسب الآلي ، ومطابقتها للملفات الورقية.

 

موقف المشروع

تم اعتماد ، وإصدار نموذج تحديث البيانات ،والذى يحتوى على كافة البيانات الأساسيه للممولين بكافة أنواعهم حيث سيتم استخدامه كمرحله أولى فى عملية تنقية ، واستكمال البيانات عن طريق توزيعه علي المأموريات ، والمكاتب الضريبية ، وذلك ليقوم الممولين بتحديث ، واستكمال بياناتهم الأساسية.

 

نموذج استكمال البيانات

ويستهدف هذا النموذج استكمال البيانات التى من المتوقع أن يعتمد عليها النظام الضريبى المميكن الجديد مثل بيانات البريد الالكترونى الخاص بالممول ، وحسابه البنكى ، وذلك لضمان توافق البيانات مع النظام الضريبى المميكن ، وأيضا ستؤثر هذه البيانات على مشاريع أخرى مثل مركز الاتصال الذي سيعتمد على البيانات المحدثة لضمان التواصل الأمثل مع الممولين.

 

 

مشروع ميكنة الأعمال الضريبية الرئيسية

( محور الميكنة الشاملة )

أهداف المشروع:

      يهدف هذا المشروع إلي بناء قواعد بيانات ضريبية ، وتعظيم دور التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التحول الرقمي في تقديم الخدمات للمجتمع الضريبي، وتطوير أسلوب العمل وفقاً للإجراءات ، والتشريعات ، وكافة الاعمال الضريبية التي تم الانتهاء من إعادة هندستها باستخدام أحدث الأنظمة العالمية في مجال الأعمال الضريبية.

 

   كما يهدف أيضا إلى توفير بوابة إلكترونية للممول لتسهيل جميع التعاملات الضريبية ورقمنة جميع الملفات الضريبية لتحقيق النتائج بسرعة ودقة

 

موقف المشروع :

تم التعاقد على تنفيذ المشروع في سبتمبر 2019، ثم تم عقد اجتماع بداية الانطلاق في 3 نوفمبر 2019 برعاية معالى وزير المالية وبحضور كلاً من نائب ومستشارى وزير المالية والسيد رئيس مصلحة الضرائب المصرية ومستشار وزارة المالية لمشروعات تطوير مصلحة الضرائب المصرية وكافة الشركات العالمية المساهمة فى تنفيذ هذا المشروع ( e-finance – E&Y – SAP – IBM )

 

  • تم عقد اجتماع يوم 20 نوفمبر 2020 بحضور السيد رئيس المصلحة ، ورؤساء القطاعات والإدارات المركزية ، ورؤساء المناطق والشركة المنفذة للحل الفنى للإعلان عن بدء العمل بالمشروع ، واستعراض الخطة واستقبال الاستفسارات والإجابة عليها.
  • يشارك فى تنفيذ جميع مراحل المشروع لجان ، وفرق عمل من كافة التخصصات الضريبية ، والفنية ، والتى تتضمن 16 تخصص كالآتى:

 

تسجيلات

إدارة حساب الممولين

القضايا

رد الضريبة

إقرارات

مكافحة التهرب الضريبى

الطعون

الضرائب الدولية

مدفوعات

الفحص

الاعفاءات

التفتيش الداخلى

الغرامات

التدقيق

الايرادات

التحصيل الجبرى

 

  • طبقا لخطة المشروع سيتم التشغيل التجريبي للمنظومة في الأول من يناير 2021 بالتطبيق على مركز كبار الممولين ومركز متوسطي الممولين ومركز كبار مهن حرة ، ثم بعد الانتهاء من مرحلة التشغيل التجريبي بنجاح سيتم نشر المنظومة على باقي انحاء الجمهورية .

 

 

مشروع الفاتورة الضريبية الإلكترونية لقطاع الأعمال E-Invoice (B2B)

(محور الإجراءات)

أهداف المشروع:

يهدف المشروع إلى إنشاء نظام مركزي لمنظومة الفواتير الالكترونية لتلقي، ومراجعة واعتماد الفواتير لحظياً.

 يمكن هذا النظام مصلحة الضرائب من متابعة تنفيذ جميع التعاملات التجارية بين الشركات بعضها البعض، وذلك من خلال تبادل بيانات كافة الفواتير لحظياً، وبصيغة رقمية دون الاعتماد على المعاملات الورقية، مما سيساعد على إحكام السيطرة على السوق الموازي ومحاربة الاقتصاد غير الرسمي والقضاء على ظاهرة الفواتير الوهمية ومكافحة التهرب الضريبي من خلال مراقبة التعاملات بين الشركات بعضها البعض، وتحديد حجم أعمالها الحقيقي لحظياً.

إن هذه المنظومة تتعامل بأحدث الأساليب التقنية للتأكد من صحة بيانات مُصدر الفاتورة، ومتلقيها، ومحتوياتها الفنية والضريبية، وتمنع إتمام عملية إصدارها قبل التأكد من صحة كافة بياناتها.

 

شركة إرنست اند يونج

ولتحقيق هذا الهدف، تعاقدت مصلحة الضرائب المصرية مع شركة إرنست اند يونج وهي إحدى أكبر، وأشهر الشركات الاستشارية العالمية في مجال الاستشارات الضريبية المتخصصة.

 

موقف المشروع:

     بالتعاون مع الشركة الاستشارية (إرنست اند يونج) تمت دراسة وتحديد المتطلبات الفنية  ، والتقنية  ، والإجرائية اللازمة لتنفيذ المنظومة بالمصلحة في أقل وقت ممكن، بالإضافة إلى إعداد مقترح مواد القانون ، ولائحته التنفيذية الخاصة بإلزام المجتمع الضريبي بالتعامل مع مصلحة الضرائب من خلال هذه المنظومة.

 

     وقد تقدم عدد من الشركات العالمية بعروض فنية ، وتقنية لتنفيذ المنظومة، وتم تشكيل لجان على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة في مجال تكنولوجيا المعلومات بوزارة المالية ، ومصلحة الضرائب لدراسة تلك العروض ، واختيار أنسبها للتطبيق ، حيث وقع الاختيار على شركة Microsoft لتنفيذ الحل الفني للمنظومة بالمصلحة.

 

ولقد صدر قرار وزير المالية رقم 188 لسنة 2020 بشأن إلزام المسجلين بإصدار فواتير ضريبية إلكترونية ثم صدر قرار لرئيس مصلحة الضرائب  المصرية رقم ( 386 ) لسنة 2020 بإلزام 134 شركة مسجلة بالمركز الضريبى لكبار الممولين ( كمرحلة أولى ) بإصدار فواتير ضريبية إلكترونية ، وتم إصدار قرار رئيس مصلحة الضرائب رقم (518) لسنة 2020 بالزام 347 شركة من كبار الممولين كمرحلة ثانية اعتبارا من 15/2/2021 بإصدار فواتير ضريبية إلكترونية ، يليها المرحلة الثالثة والتي ستطبق على باقي ممولي مركز كبار في 15 مايو 2021 .

وتم بالفعل تطبيق المرحلة الأولى في 15 نوفمبر 2020 .

 

 

مشروع إدارة التغيير

(الربط والتنسيق بين المحاور)

أهداف المشروع: -

يعتبر هذا المشروع هو عصب التطوير، وأساس الربط، والتنسيق والتناغم بين المشاريع فى مختلف المحاور بهدف ضمان التكامل والترابط بين نتائج المشاريع والخطط الزمنية لكل مشروع.

يعمل المشروع بشكل أساسي على العامل البشري لحثه على تقبل التغيّير، ودفعه إلى العمل بإيجابية لتحقيق أهداف التطوير من خلال تقليل مقاومة الأفراد المتوقعة، وإحداث الأثر الإيجابي المخطط في أقل وقت وبأقل مجهود وتكاليف، بهدف التحول بسهولة، ويسر إلى تحقيق أهداف التطوير الإستراتيجي.

 

موقف المشروع:-

  • يعمل المشروع حالياً على إعداد مجموعة شاملة من أدلة العمل والنماذج التي تعكس الإجراءات الضريبية الجديدة، والتي سيتم تنفيذها في ظل مشروع ميكنة الأعمال الضريبية الرئيسية، حيث تقوم مجموعة من لجان، وفرق العمل من أبناء المصلحة بإعداد تلك الأدلة، و النماذج وفقاً لما تم الانتهاء إليه مع الشركة الاستشارية التي قامت بإعادة هندسة الإجراءات والعمليات الضريبية.
  • يعمل المشروع حالياً على وضع معايير اختيار، وتطوير مباني المأموريات، والمركزيات وفقاً لخطة تنفيذية تتكامل، وتتناغم في طياتها مع خطة ميكنة الأعمال الضريبية الرئيسية، حيث سيتم تنفيذ مشروع تطوير المأموريات، والمباني بالتوازي مع مشروع تطوير البنية التحتية للمأموريات والمركزيات.
  • انتهي هذا المشروع من إعداد تصور الهيكل التنظيمي المدمج لمصلحة الضرائب المصرية، والذي يأخذ بدوره مجموعة من المراجعات وإجراءات اعتماد من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ، يقوم المشروع حالياً بوضع أسس ومعايير البرامج التدريبية المكثفة التي سيتم إطلاقها لتدريب كافة العاملين بالمصلحة على مجموعات مختلفة من البرامج التدريبية التي تتيح تنمية مهارات العاملين لتمكينهم من تنفيذ مهامهم بدرجة أعلي من الاحترافية، وترفع معدلات الأداء بدرجة كبيرة، مما يؤدي إلى أثر إيجابي في تحسين النتائج، وزيادة الحصيلة وتعظيم الإيرادات.

 

 

مشروعات جارى العمل عليها

 

تحديد ودمج المأموريات

يهدف هذا المشروع إلى إنشاء هيكل وظيفي مدمج في ضوء الإجراءات، والعمليات الجديدة، كما يتضمن المشروع آلية ومنهجية الدمج الجغرافي للمأموريات، والمكاتب الضريبية.

 

تحديث وتطوير الاعمال المدنية

     يهدف هذا المشروع إلى تحديث الأعمال الإنشائية، والمدنية للمناطق، والمأموريات، والمكاتب الضريبية التي تستخدم المنظومة المميكنة، خاصة التي تتعامل مع الممولين، كما يشمل أيضا إعداد المواقع من حيث تحديث البنية التحتية غير التكنولوجية.

 

الإيصال الإلكتروني  B2C

في 2021 سيتم تطبيق منظومة الإيصال الإلكتروني B2C   في 2021 والتي تتعلق بالمستند الذي يصدر من شركة إلى مستهلك نهائي، وستتكامل هذه المنظومة مع منظومة الفاتورة الإلكترونية.

 

تحديث الاجهزة والمعدات

يهدف هذا المشروع إلى شراء وتوريد، وتركيب، وتشغيل الأجهزة الإلكترونية اللازمة لتشغيل المنظومة الضريبية الرئيسية بالمأموريات، وجميع مكاتب، ومباني المصلحة من (أجهزة حاسب، طابعات، ماسحات ضوئية، الخ...)

 

التقارير الذكية

يهدف هذا المشروع إلى شراء وتركيب، وتشغيل نظام تقارير ذكاء الأعمال Business Intelligence System، والذي يتيح الاستخدام الأمثل لمجموعات البيانات الضخمة التي ستتوافر على الحاسب الآلي من خلال تطبيق الأنظمة السابق الإشارة اليها.

 يُمكن هذا النظام الإدارة العليا لمصلحة الضرائب، والوزارة، والقيادة السياسية من متابعة حركات السوق لحظة بلحظة، كما يتيح أيضا مجموعة من التقارير، والإحصائيات، والمؤشرات الاقتصادية على مستوى الصناعة، المناطق الجغرافية، الموسمية، وكذا الحدود القصوى، والدنيا لكل صناعة، مما يُمكن القيادة العليا من رؤية الاقتصاد بشكل سليم، ولحظي بغرض دعم اتخاذ القرارات.

 

تطوير الشبكات والبنية التحتية

يهدف هذا المشروع إلى تحديث، وتطوير البنية التحتية لجميع المواقع الجغرافية للمصلحة من حيث الأجهزة، والمعدات التكنولوجية، والشبكات والانترنت من خلال الآتي:

  • وضع خطة عمل للمواقع التي تم تحديدها من خلال خطة مشروع إدارة التغيير، ووفقا لخطة تنفيذ مشروع ميكنة الاعمال الضريبية الرئيسية.
  • تحديد وتنفيذ متطلبات المركز الرئيسي، وجميع المواقع التنفيذية من أعمال البنية التحتية (شبكات وكهرباء وغيرها).
  • تحديد وتنفيذ متطلبات الاتصال الخارجي لكافة مواقع المصلحة من خطوط ربط وأجهزة ومعدات.
  • تحديد وتنفيذ متطلبات التأمين، والحماية للشبكات بكافة مواقع المصلحة، وكذلك سبل التأمين، والحماية للتطبيقات المركزية.
  • تحديد وتنفيذ متطلبات كافة المواقع من خوادم، وأجهزة حاسب، وطابعات، وماسحات ضوئية وغيرها.
  • وضع خطة للضمان، والصيانة للتأكد من استمرارية العمل بالمواقع المختلفة للمصلحة.

 

 

مصر ٢٠٣٠

 

 



رؤية مصر ٢٠٣٠ هي أجندة وطنية أُطلقت في فبراير ٢٠١٦ تعكس الخطة الاستراتيجية طويلة المدى للدولة لتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة في كل المجالات، وتوطينها بأجهزة الدولة المصرية المختلفة. تستند رؤية مصر ٢٠٣٠ على مبادئ "التنمية المستدامة الشاملة" و"التنمية الإقليمية المتوازنة"، وتعكس رؤية مصر ٢٠٣٠ الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة: البعد الاقتصادي، والبعد الاجتماعي، والبعد البيئي.

 

وإيماناً بكون الاستراتيجيات وثائق حية، قررت مصر في مطلع عام ٢٠١٨ تحديث أجندتها للتنمية المستدامة بمشاركة كافة أصحاب المصلحة من شركاء التنمية وذلك لمواكبة التغييرات التي طرأت على السياق المحلي والإقليمي والعالمي. واهتم الإصدار الثاني لرؤية مصر ٢٠٣٠ بأن تصبح رؤية ملهمة تشرح كيف ستخدم المساهمة المصرية الأجندة الأممية، وكيف سيخدم ذلك السياق العالمي. وتؤكد الرؤية المُحدثة على تناول وتداخل كل القضايا من منظور الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة: البيئي والاقتصادي والاجتماعي، فهي رؤية شاملة ومتسقة تتكون من استراتيجيات قطاعية للجهات الحكومية المختلفة.


تركز رؤية مصر ٢٠٣٠ على الارتقاء بجودة حياة المواطن المصري وتحسين مستوى معيشته في مختلف نواحي الحياة وذلك من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ العدالة والاندماج الاجتماعي ومشاركة كافة المواطنين في الحياة السياسية والاجتماعية. يأتي ذلك جنبًا إلى جنب مع تحقيق نمو اقتصادي مرتفع، احتوائي ومستدام وتعزيز الاستثمار في البشر وبناء قدراتهم الإبداعية من خلال الحث على زيادة المعرفة والابتكار والبحث العلمي في كافة المجالات. وتعطي رؤية مصر ٢٠٣٠ أهمية لمواجهة الآثار المترتبة على التغيرات المناخية من خلال وجود نظام بيئي متكامل ومستدام يعزز المرونة والقدرة على مواجهة المخاطر الطبيعية. كما تركز الرؤية على حوكمة مؤسسات الدولة والمجتمع من خلال الإصلاح الإداري وترسيخ الشفافية، ودعم نظم المتابعة والتقييم وتمكين الإدارات المحلية. وتأتي كل هذه الأهداف المرجوة في إطار ضمان السلام والأمن المصري وتعزيز الريادة المصرية إقليميًا ودوليًا.


§         رؤية مصر ٢٠٣٠

§         خريطة القطر المصرى




 

وزير المالية..

فى افتتاح مشروع تطوير وتحديث منظومة «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية»: توفير حزمة من الخدمات التأمينية.. للمنظومات الحكومية المميكنة

 

ندير مركزًا عالميًا متميزًا فى مجال التوقيع الإلكترونى وفقًا لأحدث المعايير الفنية

 

  • أقصى درجات الدقة والتأمين.. للمعاملات الحكومية الإلكترونية
  • الحفاظ على سرية وتكامل البيانات ومنع التلاعب والتزوير.. باستخدام التوقيع الإلكترونى
  • ندير مركزًا عالميًا متميزًا فى مجال التوقيع الإلكترونى وفقًا لأحدث المعايير الفنية
  • استيفاء متطلبات الحصول على شهادة معايير الجودة العالمية «الأيزو ٢٧٠٠١»
  • توفير مركز اتصالات وإتاحة بعض الخدمات على الإنترنت للمتعاملين بالتوقيع الإلكترونى بالحكومة

 

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أنه تم تطوير وتحديث منظومة مركز المعلومات الرئيسى لسلطة التصديق الإلكترونى الحكومية التابعة لوزارة المالية، بالتعاون مع شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية «إى. فاينانس»، وفقًا لأحدث المعايير والخبرات العالمية؛ بما يضمن توفير أقصى درجات الدقة والكفاءة والتأمين للمعاملات الحكومية الإلكترونية، على النحو الذى يتسق مع التوجيهات الرئاسية بالتحول الرقمى الذى أصبح فى ظله استخدام تكنولوجيا التوقيع الإلكترونـى أمرًا حتميًا فى المعاملات الحكومية الإلكترونية، لافتًا إلى أن سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية توفر حزمة من الخدمات التأمينية للمنظومات الحكومية المميكنة تشمل: التوقيع الرقمى الإلكترونى، والختم الإلكترونى، والختم الزمنى، والتشفير، وشهادات تأمين الخوادم؛ بما يُسهم فى تعزيز الحوكمة، والحفاظ على سرية وتكامل البيانات وضمان صحتها، ومنع أى محاولة للاختراق أو التلاعب أو التزوير.

أضاف الوزير، فى افتتاح مشروع تطوير وتحديث منظومة مركز المعلومات الرئيسى لسلطة التصديق الإلكترونى الحكومية التابعة لوزارة المالية، أنه تم تحديث البنية الأساسية التكنولوجية لمنظومة «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية»، بحيث تكون مركزًا عالميًا متميزًا فى مجال التوقيع الإلكترونى وفقًا لأدق المعايير الفنية، ويجرى حاليًا استيفاء متطلبات الحصول على شهادة معايير الجودة العالمية «الأيزو ٢٧٠٠١»، وتوفير مركز تبادلى للمنظومة، موضحًا أننا نستهدف خلال المرحلة المقبلة توفير مركز اتصالات وإتاحة بعض الخدمات على الإنترنت للمتعاملين بالتوقيع الإلكترونى بالحكومة.

 

أكد الوزير، أنه تم إصدار ٥٤ ألف شهادة توقيع إلكترونى للقطاع الحكومى منذ عام ٢٠٠٩ وحتى الآن، التى تُجدد كل ثلاث سنوات، وسيتم خلال الفترة المقبلة إصدار شهادات التوقيع الإلكترونى لـ ٥٢ ألف موظف بالجهاز الإدارى للدولة، قبل نقلهم للعمل بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

قال اللواء محمد البدرى، رئيس «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية» بوزارة المالية، إن «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية» تُعد الجهة الوحيدة المختصة باستخراج شهادات التوقيع الإلكترونى لموظفى الحكومة، بترخيص من هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» المسئولة عن تنظيم عملية التوقيع الإلكترونى فى مصر، موضحًا أن وحدة «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية» تضم مكتبًا لتسجيل البيانات، وآخر لإصدار شهادات التوقيع الإلكترونى، إضافة إلى مركز المعلومات الرئيسى «الداتا سنتر» بما يضمه من وحدات لحفظ البيانات والاتصال الآمن عبر شبكة الإنترنت.

 

أضاف أن «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية» بوزارة المالية، تقدم العديد من الخدمات للوزارات والجهات الحكومية من خلال تحقيق التكامل بين التوقيع الإلكترونى، والتطبيقات الرقمية الحكومية، حيث تقوم بإصدار شهادات التوقيع الرقمى الإلكترونى، والإمداد ببرامج التشفير والتوقيع الإلكترونى اللازمة لتأمين تبادل البيانات الحكومية على شبكات الاتصالات الحكومية، والملفات الإلكترونية على أجهزة الخوادم والحاسبات الشخصية، وتدريب الأفراد على كيفية استخدام شهادات التوقيع الإلكترونى الحكومية، وتقديم المشورة الفنية وأعمال الخبرة فى مجال خدمات التوقيع الإلكترونى الحكومى، لافتًا إلى أنه يتم توثيق وتأمين التطبيق الإلكترونى لإدارة جلسات مجلس الوزراء بخدمات «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية»، وكذلك عمليات الدفع والتحصيل الإلكترونى بوزارة المالية الخاصة بمنظومة تحويل المستحقات المالية للعاملين بالحكومة، والشيكات الإلكترونية الحكومية المُنفذة عبر الحساب الموحد بالبنك المركزى، وتطبيق «نافذة» بمصلحة الجمارك.

 

أوضح أن «التصديق الإلكترونى» يُسهم فى إمداد الجهات الحكومية بخدمة «الختم الإلكترونى» التى تمنحها هوية رقمية كشخصية اعتبارية، كبديل عملى للختم التقليدى، على النحو الذى يدعم عمليات التحول الرقمى، مشيرًا إلى أن «التصديق الإلكترونى» يُسهم فى حماية المعاملات الحكومية من أى عمليات تزييف للمستندات أو تزوير للتوقيعات.

 

وزير المالية..


بعد انضمام مصر لقائمة المراقبة لمؤشر «جي. بي. مورجان» للسندات الحكومية تمهيدًا لانضمامها للمؤشر خلال الأشهر المقبلة

 

مصر.. ستكون إحدى دولتين فقط بالشرق الأوسط وأفريقيا فى مؤشر «جي. بي. مورجان» للسندات الحكومية

 

  • انضمام مصر لقائمة المراقبة لمؤشر «جي. بي. مورجان المختص بالبيئة والحوكمة» تمهيدًا لانضمامها للمؤشر خلال الأشهر المقبلة
  • نمضى بخطوات ثابتة نحو تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية الدولية
  • جذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلي أدوات الدين المصرية بالعملة المحلية كاستراتيجية لخفض تكلفة الدين العام 
  • نتوقع أن تدخل مصر بـ ١٤ إصدارًا بقيمة إجمالية ٢٤ مليار دولار بنسبة ١,٧٨٪ من مؤشر «جي. بي. مورجان»
  • نتوقع ضخ حوالي ٤,٤ مليار دولار كاستثمارات إضافية جديدة داخل سوق الأوراق المالية الحكومية المصرية 

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن مصر تمضى بخطوات ثابتة نحو الإصلاح الاقتصادي، على نحو يسهم فى تعزيز الثقة لدي المؤسسات المالية الدولية، والمجتمع الاستثماري الأجنبي بالسوق المالي المصري ويجذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلي أدوات الدين المصرية بالعملة المحلية، حيث أعلنت مؤسسة «جي. بي. مورجان» انضمام مصر لقائمة المراقبة في مؤشر «جي. بي. مورجان» للسندات الحكومية للأسواق الناشئة؛ تمهيدًا لانضمام أدوات الدين الحكومية المصرية بالعملة المحلية في المؤشر خلال مدة أقصاها ٦ أشهر، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن تدخل مصر بـ ١٤ إصدارًا بقيمة إجمالية حوالي ٢٤ مليار دولار ويكون نسبتها في المؤشر ١,٧٨٪، وبذلك تكون مصر وجنوب أفريقيا الدولتين الوحيدتين فقط في الشرق الأوسط وأفريقيا المنضمتين لهذا المؤشر.


أضاف الوزير، أن مصر كانت منضمة لهذا المؤشر، ولكنها خرجت منه في يونيه ٢٠١١ لعدم الوفاء بمتطلبات مؤسسة «جي. بي. مورجان»، موضحًا أن وزارة المالية بدأت منذ حوالي عامين ونصف السعى لإعادة انضمام مصر إلي مؤشر «جي. بي. مورجان» من خلال تحقيق متطلبات البنك، ومنها: إطالة عمر الدين الحكومي وتعديل منحنى العائد «Yield curve» ورفع نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب في الأدوات المالية الحكومية مع زيادة حجم كل إصدار.


أشار إلى أن هذه الخطوة تعكس الجهود المتواصلة لوزارة المالية لخفض تكلفة الدين العام كجزء من حزمة الإجراءات التي تتخذها الدولة للإصلاحات الاقتصادية، وإعمالاً لاستراتيجية خفض الدين العام على المدى المتوسط خاصة المقترحات الإضافية لتعجيل مسار خفض دين أجهزة الموازنة عن طريق تنشيط سوق الأوراق المالية لتوفير السيولة وتعزيز الطلب على أدوات الدين الحكومية وبالتالي خفض تكلفتها، لافتًا إلى أنه مع انتقال مصر من قائمة المراقبة إلي المؤشر الفعلي سيتم ضخ حوالي ٤,٤ مليار دولار كاستثمارات إضافية جديدة داخل سوق الأوراق المالية الحكومية المصرية من أذون وسندات خزانة وبالتالي تحقيق استراتيجية إدارة الدين في خفض التكلفة.


أكد أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسي، أن انضمام مصر لقائمة المراقبة هي خطوة استباقية للانضمام للمؤشر مما يعكس الجهود المتواصلة لوزارة المالية لرفع كفاءة إدارة الدين العام وتخفيض تكلفة خدمته ضمن حزمة إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها الدولة، إلي جانب تطبيق الاستراتيجية التي وضعتها وزارة المالية لخفض حجم الدين العام على المدى المتوسط التي تضمن مقترحات لتعجيل مسار خفض دين أجهزة الموازنة عن طريق تنشيط سوق الأوراق المالية لزيادة مستويات السيولة وزيادة الطلب على أدوات الدين الحكومية وبالتالي خفض تكلفتها.


 
قالت نيفين منصور مستشار نائب وزير المالية، مدير هذا المشروع، إنه علي مدار عامين ونصف كان هناك تواصل دائم مع فريق عمل بنك «جي. بي. مورجان» لإمداده بأحدث البيانات والتطورات الخاصة بسوق الأوراق المالية الحكومية والعمل علي تلبية متطلبات انضمام المؤشر التي تضمنت إطالة عمر الدين الحكومي وزيادة نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب في الأدوات المالية الحكومية إضافة إلى تعديل الإجراءات المتبعة بشأن عدم الازدواج الضريبي وتطبيقه علي المستثمرين الأجانب، التي من شأنها تطوير سوق أدوات الدين الحكومية المصرية، وبالتالي جذب شريحة جديدة من المستثمرين الأجانب لزيادة الطلب علي أدوات الدين ووضعها علي الخريطة العالمية للمؤشرات ورفع ثقة المؤسسات المالية الدولية وتخفيض تكلفة الدين.


أشارت إلى انضمام مصر لقائمة المراقبة لمؤشر جي. بي. مورجان المختص بالبيئة والحوكمة استنادًا علي طرح السندات الخضراء في أكتوبر ٢٠٢٠ وسوف تكون نسبة مصر في هذا المؤشر ١,١٤٪ بما يعكس تواجد مصر علي خريطة الاقتصاديات المستدامة وتوجه الدولة نحو أدوات الدين الخضراء.

 

 

ممولون في تقرير لوزارة المالية:


«الإقرارات الإلكترونية» وفرت علينا الوقت والجهد

 

موظفو الضرائب ساعدونا في تسجيل إقراراتنا..

  •  
  • د. معيط: تعزيز جهود التواصل الإعلامي الفعَّال مع المجتمع الضريبي لقياس مستوى رضائهم.. الاستفادة من الملاحظات والمقترحات لضمان استدامة تطور المنظومات الإلكترونية بمصلحة الضرائب


استعرض الدكتور محمد معيط وزير المالية، تقريرًا للمرصد الإعلامي الضريبي بوزارة المالية، يقيس مستوى الأداء الضريبي، خلال موسم تقديم الإقرارات الإلكترونية عبر منصة الإجراءات الضريبية الموحدة الميكنة، للأشخاص الطبيعيين «الأفراد» الذى انتهى بنهاية مارس الماضي، والأشخاص الاعتبارية الذى ينتهى بنهاية الشهر الحالى، من خلال رصد ميدانى لبعض تجارب الممولين أو المكلفين فى تسجيل إقراراتهم الضريبية إلكترونيًا، مُوجهًا بتعزيز جهود التواصل الإعلامى الفعَّال  مع المجتمع الضريبى؛ بما يُسهم فى قياس مستوى رضائهم، والتعرف على ملاحظاتهم ومقترحاتهم، على النحو الذى يضمن استدامة تطور المنظومات الإلكترونية بمصلحة الضرائب؛ خاصة بعدما تم إطلاق شركة «إى. تاكس» التى تُعد ضمانة قوية لحُسن إدارة وتشغيل وتطوير المنظومات الضريبية الإلكترونية، وتيسير وتبسيط الإجراءات.  

تضمن المرصد الإعلامى الضريبى، الذى يُعده المكتب الإعلامى لوزير المالية، استطلاعًا لبعض آراء الممولين الذين سجلوا إقراراتهم الإلكترونية عبر منافذ الدعم الفنى التى وفرتها مصلحة الضرائب بمقر مصلحة الخزانة العامة


أوضح على عبد الرحمن، صاحب شركة لبيع قطع غيار السيارات، أنه سعيد للغاية بإنهاء تسجيل الإقرارات وسدادها بمساعدة موظفى الضرائب دون الحاجة إلى وسيط، مشيرًا إلى أن ما يحدث في كل مؤسسات الدولة من تطور واعتماد على التكنولوجيا يوفر على المواطنين الكثير من الوقت والجهد.


قال حسين السيد، شريك بأحد محلات بيع الأثاث، إنه رجل متقدم فى العمر ولا يجيد التعامل مع وسائل التكنولوجيا، ولا يثق إلى حد كبير بشخص آخر فى أن يطلع على سجلاته التجارية؛ لذلك توجه إلى مبنى الخزانة العامة فور علمه من نشرات الأخبار بالتليفزيون بتوفير وزارة المالية منافذ لتقديم الإقرارات فى مبنى الخزانة بمنطقة «لاظوغلى» بالقاهرة، وأنهى تسجيل إقراراه إلكترونيًا بمساعدة موظفى الضرائب، مؤكدًا أنه وجد الموظفين يساعدون الممولين ويوجهونهم لإنهاء الخدمة التى يسألون عنها سواء الاستعلام عن الإقرارات أو تسليمها أو سداد القيمة المفروضة على الممول، فضلًا عن تقديم تظلم فى حالة شعور الممول بوجود أى خطأ فى تقدير قيمة الضرائب المقررة عليه.


أشار سالم محمد على، صاحب مركز بيع الأجهزة الإلكترونية، إلى أنه فور دخوله مبنى  الخزانة قام أحد العاملين، بتوجيهه للانتظار حتى لا يحدث تزاحم، وخلال فترة الانتظار ساعده أحد الموظفين فى ملء استمارة الإقرار الضريبى عن المعاملات المالية السنوية للمركز الذى يديره، ولم تتجاوز فترة تواجده فى مبنى الخزانة العامة وإنهاء الإجراءات مدة ١٥ دقيقة، وكان فى العام الماضى تعرض لمغالطات تسبب بها شخص اعتاد أن ينهى له إقراراته الضريبية، مشيدًا بالتطور الذى يحدث فى المؤسسات المالية خاصة الضرائب وإتاحتها إلكترونيًا وتوفير منافذ مختلفة لمساعدة الممولين.


أضاف محمد بهجت سمير، صاحب محلات جزارة، أن منافذ مصلحة الضرائب بالخزانة العامة كانت بمثابة طوق النجاة للممولين البسطاء الراغبين فى تقديم إقراراتهم الضريبية سواء الدخل أو القيمة المضافة، مشيرًا إلى أن العاملين بالمصلحة كانوا متعاونين مع كل الممولين خاصة كبار السن، وأن تجربته فى التسجيل الإلكترونى لإقرار الضريبة على الدخل كانت ممتازة ولم يستغرق سوى بضع دقائق للانتهاء من عملية التسجيل.

 

 

وزير المالية..

عقب إعلان صندوق النقد الدولى تسجيل مصر ثانى أكبر اقتصاد عربي فى ٢٠٢٠:

مصر..

تبنت سياسات اقتصادية توسعية خلال أزمة «كورونا».. لتحقيق التنمية المستدامة

 

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن مصر تبنت سياسات اقتصادية توسعية خلال جائحة «كورونا»؛ لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير حياة كريمة للمواطنين

 

  • الحركة التنموية غير المسبوقة.. انعكست بقوة فى مؤشرات الأداء المالي خلال التسعة أشهر الماضية

  • تعاملنا مع «الجائحة» بمنهجية استباقية وآليات مرنة.. لتجنب تآكل المكتسبات الاقتصادية

  • التدابير الأقل حدة.. وعودة العمل بالإجراءات الاحترازية.. دفعت عجلة الاقتصاد القومى

  • صندوق النقد الدولى رفع تقديراته لمعدل نمو الاقتصاد المصري إلى ٥,٧٪ خلال العام المالى المقبل

  • «فيتش»: مصر.. إحدى ثلاث دول فقط بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستعود إلى معدلات نمو ما قبل «كورونا» في ٢٠٢١

  • بنك «بى. إن. بى. باريبا»: الاقتصاد المصرى يسجل معدل نمو بنسبة ٣,١٪ فى العام المالى ٢٠٢٠/ ٢٠٢١

  • الناتج المحلى الإجمالى لمصر ينمو بنسبة ٥,٣٪ فى العام المالى ٢٠٢١/ ٢٠٢٢


أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أن مصر تبنت سياسات اقتصادية توسعية خلال جائحة «كورونا»؛ لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، والارتقاء بالخدمات المقدمة إليهم؛ بما يُسهم فى صون المكتسبات الاقتصادية التى تحققت بالتنفيذ المتقن لبرنامج الإصلاح الاقتصادى، والحفاظ على المسار الاقتصادى الآمن للدولة، لافتًا إلى الحركة التنموية غير المسبوقة، التى انتهجتها القيادة السياسية، فى شتى مناحى الحياة، لتعظيم الاستثمارات المحلية والأجنبية وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتوطين الصناعات المتقدمة بمصر، ومضاعفة قدراتنا الإنتاجية، وتوسيع القاعدة التصديرية، وتعزيز قوتنا التنافسية بالأسواق العالمية؛ بما يُسهم فى تنوع هيكل النمو، ويمنح الاقتصاد المصرى قدرًا كبيرًا من الصلابة فى التعامل مع الأزمات الداخلية والخارجية، وتخفيف حدة الصدمات

 

قال الوزير، إن الاقتصاد المصرى، وفقًا لتقرير صندوق النقد الدولى، واصل تفوقه على العديد من اقتصادات المنطقة؛ ليرتقى إلى المرتبة الثانية بين أكبر الاقتصادات بالوطن العربى خلال عام ٢٠٢٠، بعد السعودية، حيث بلغ حجم الاقتصاد المصرى ٣٦١,٨ مليار دولار، موضحًا أن مصر، وفقًا لمحللى مؤسسة الأبحاث الدولية «فيتش سوليو شنز»  التابعة لوكالة «فيتش للتصنيف الائتمانى»، تُعد إحدى ثلاث دول فقط بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستعود إلى ما كانت تسجله من معدلات نمو قبل أزمة «كورونا» خلال عام ٢٠٢١، مدعومًا بانتعاش فى قطاعى النفط والغاز الطبيعى، والسياحة، حيث تحقق معدل نمو ٥٪ خلال العام المالى ٢٠٢١/ ٢٠٢٢؛ بما يعكس نجاح الاقتصاد المصرى فى امتصاص تداعيات «الجائحة»، وتعافيه بما انتهجته الحكومة من سياسات تحفيزية داعمة للأنشطة الاقتصادية، وقد توقع خبراء «فيتش سوليو شنز» أن ينمو الناتج المحلى الإجمالى لمصر بنسبة ٢,٩٪ فى العام المالى ٢٠٢١/ ٢٠٢٢

 

أشار الوزير، إلى أن بنك «بى. إن. بى. باريبا» توقع أيضًا أن يسجل الاقتصاد المصرى معدل نمو بنسبة ٣,١٪ فى العام المالى ٢٠٢٠/ ٢٠٢١، وأن ينمو الناتج المحلى الإجمالى لمصر بنسبة ٥,٣٪ خلال العام المالى ٢٠٢١/ ٢٠٢٢، مدعومًا بانتعاش الإنفاق الاستهلاكى، وقطاع البناء؛ بما يترجم جهود الحكومة فى تطوير السياسات المالية والتوسع فى الإصلاحات الهيكلية.

 

أضاف الوزير، أن صندوق النقد الدولى رفع تقديراته لمعدل نمو الاقتصاد المصرى للعام المالى المقبل ٢٠٢١/ ٢٠٢٢؛ ليُسجِّل ٥,٧٪ مقابل ٥,٥٪ فى تقريره السابق الصادر فى يناير الماضى، متوقعًا تسارع معدل النمو؛ ليحقق ٥,٨٪ فى العام المالى ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦، وانخفاض معدل التضخم خلال العام المالى الحالى إلى ٤,٨٪ مقابل ٥,٧٪ فى العام المالى ٢٠١٩/ ٢٠٢٠، فى الوقت الذى يرتفع فيه بالاقتصادات الإقليمية النظيرة ليصل ١٢,٤٪؛ بما يعكس قدرة الاقتصاد المصرى على التعافى السريع من التداعيات السلبية لجائحة «كورونا»، ونجاح الحكومة فى إدارة هذه الأزمة العالمية باحترافية عالية، من خلال الاعتماد على منهجية استباقية وآليات مرنة لتجنب تآكل المكتسبات الاقتصادية، عبر إقرار حزم تحفيزية مساندة للقطاعات والفئات الأكثر تضررًا، واتخاذ تدابير أقل حدة، وعودة العمل تدريجيًا مع الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية؛ من أجل فتح آفاق تنموية جديدة تُسهم فى تعزيز مشاركة القطاع الخاص بالمشروعات الكبرى التى تعد فرصًا استثمارية واعدة.

 

أوضح الوزير، أن الحركة التنموية غير المسبوقة انعكست بقوة فى تحسين مؤشرات الأداء المالى للموازنة فى الفترة من يوليو إلى مارس من العام المالى الحالى ٢٠٢٠/ ٢٠٢١، حيث تم تحقيق فائض أولى ٢٥ مليار جنيه، رغم التداعيات السلبية لأزمة «كورونا» على النشاط الاقتصادى؛ بما يعكس السياسات المالية المتوازنة التى ارتكزت على زيادة الاستثمارات الحكومية المنفذة، خلال التسعة أشهر الماضية، إلى ١٩٤,٧ مليار جنيه بمعدل نمو سنوى ٧٢,٣٪ بمراعاة إطالة عمر الدين حيث بلغ ٣,٢ عام فى يونيه ٢٠٢٠، بدلًا من ١,٣ عام فى يونيه ٢٠١٣
أشار أحمد كجوك نائب الوزير للسياسات المالية والتطوير المؤسسى، إلى أن النظرة المتفائلة لصندوق النقد الدولى، التى تجلت فى توقعاته بارتفاع نمو الاقتصاد العالمى إلى ٦٪ تشير إلى زيادة برامج توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا على مستوى العالم، بما ساعد على التأقلم الكلى مع طبيعة الحياة فى ظل «الجائحة»، جنبًا إلى جنب مع التدابير المالية التى اتخذها العديد من الدول، لافتًا إلى أن صندوق النقد الدولى كان قد أشاد، فى تقرير سابق، بكفاءة وفاعلية إنفاق الحزمة المالية المساندة للاقتصاد المصرى التى تم تخصيصها فى مواجهة التداعيات السلبية للجائحة بما يعادل ٢٪ من الناتج المحلى الإجمالى.